السيد هاشم البحراني

239

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ والخبائث : قول من خالف وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ والأغلال : ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلمّا عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم ، والإصر : الذنب وهي الآصار . ثمّ نسبهم فقال : فَالَّذِينَ آمَنُوا يعني بالإمام وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها ، الجبت والطاغوت : فلان وفلان وفلان ، والعبادة : طاعة الناس لهم . ثمّ قال : أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ « 1 » ثمّ جزاهم فقال : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ « 2 » والإمام يبشّرهم بقيام القائم ، وبظهوره ، وبقتل أعدائهم ، وبالنّجاة في الآخرة ، والورود على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآله الصادقين على الحوض » « 3 » . 376 / 30 - العيّاشي : بإسناده عن أبي بصير ، في قوله تعالى : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ . قال أبو جعفر عليه السّلام : « النور هو عليّ عليه السّلام » « 4 » . 377 / 31 - عليّ بن إبراهيم في تفسيره في معنى الآية ، قال : قال : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ يعني برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فأخذ اللّه ميثاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الأنبياء أن يخبروا أممهم وينصروه ، فقد نصروه بالقول ، وأمروا

--> ( 1 ) الزمر 39 : 55 . ( 2 ) يونس 10 : 64 . ( 3 ) الكافي 1 : 429 / 83 . ( 4 ) تفسير العيّاشي 2 : 31 / 88 .